تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إن کانت المصادر الموثوقة والکتب المعتمدة مثل البخاري ومسلم وسنن الترمذي والنسائي وغيرها ميسرة لمن طلبها ورجع اليها للاحتجاج بها والنقل عنها ، فما الحاجة بعدئذ للاستدلال بأقوال الحسکاني لتجعلوها دليلاً لکم وحجة لديکم تلوحون بها أمام وجوه أهل السنة والجماعة....؟ ولکنه المکر ولا شيء غيره ، نعم فعلتم ذلك لتمرروا هذه الاکاذيب علي اتباعکم وأنصارکم من الشيعة أما أهل السنة فهم في عافية منکم بل هم لکم بالمرصاد ....!!

ومن معتقداته الضالة أنه کان يعتقد أن القمر عاد مکانه ، والشمس لم تبرح مکانها، وذلك إکراماً لعلي حتي لا تفوته صلاة العصر ..؟! وبهذا استدل الامام الذهبي علي صحة تشيع الحسکاني .......؟!! بل مما لاشك إن کل من يعتقد أو يري صحة هذا الحديث القائل : « إن الله تعالي أمر الشمس ألا تغرب حتي يصلي عليّ صلاة العصر » فهو رجل جاهل لا علم له بالحديث وليم يكن من أهله طرفة عين ، کما إن الحسکاني وأمثاله لا يمکن بحال أن يکون حنفياً بهذه العقيدة المنحرفه ، و قد علم الجميع أن الأحناف من أشد الناس بغضا لهذه العقيدة وأهلها وأقصد بهم الشيعة ....!

الدعاء الثاني والعشرون وقوله:الكنجي الشافعي وهو أحد كبار علماء أهل السنة يشهد ويعترف بأن الكثير من الإدعاءات والأقوال التي يقول بها الشيعة هي اقوال حق .

ردنا عليه :

مما ترونه کثيراً ما يتردد علي ألسنة الشيعة ويذکرونه في کتبهم هو هذا الشخص وکتابه الموسوم : ( بالطالب) حيث يظن الشيعة أن ما جاء فيه هو عقيدة أهل السنة ، وبه يحتجون ويستدلون قائلين : هذه أقوالکم وتلك هي عقيدتکم يا معشر أهل السنة ، لقد ولد المؤلف لهذا الکتاب عام 658 وهو العام الذي آبتلي الله به المسلمين فسلط عليهم المغول والتتار .....!

أيام بيشاور · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٢