الادعاء الثامن والأربعون بعد المائة الثانية وقوله :قال الحافظ السني : إن هذا القول افتراء على الصحابةفنحن لا نعتقد بعصمتهم ، لكن النبي (ص) قال فيهم : أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتماهتديتموقد أجمع المسلمون على صحة هذا الحديث الشريف إلا أنتم الشيعة ،ثم إذا كان هذا الحديث .. " أصحابي كالنجوم الخ "" صحيحا فما تقولون لو اختلفصحابيان في حكم وتنازعا في أمر ، أو قاتلت طائفتان من الصحابة ـ كما حدث بعد النبي (ص) ـ فالحق مع من ؟وفي متابعة أي الفريقين تكون السعادة والنجاة ؟! الحافظ : نستمع قول كل واحد منهما فمن كانت دلائله أقوى وحجته أعلى فنتبعه . قلت : إذن صاحب الدلائل القوية والحجة العلية يكون صاحب الحق ومخالفه يكون علىباطل ! فحينئذ لا اعتبار لحديث " أصحابي كالنجوم " وهو ساقط عقلا ، لأن الهداية لاتحصل في الاقتداء بالباطل
ردنا عليه :
ثم نقل هذا الحديث عن أهل السنة « أصحابي کالنجوم بأيهم اقتديتم أهتديتم».
أراد المدعي ان يجيب ويرد علي هذا الحديث رداً عقلياً، مع أنه لا ضرورة لذلك ولا فائدة تذکر إذا علمنا ان هذا الحديث لا يصح أصلاً ، ونحن لا نعول عليه ولا نري الاستدلال به من قريب أو بعيد ، وبهذا يعلم إنك لم تقل ذلك الا لهوي في نفسك فلم تتحقق ولم تهتم مرة بمعرفة سند الحديث وصحته أو ضعفه، بلا أن تنقل الحديث إن کان يوافق هواك أو أنك تجد فيه مغمزاً في أهل السنةَ، ولو کان هذا الحديث ضعيفاً أو موضوعاً او لا أصل له البته ....!!
الادعاء التاسع والأربعون بعد المائة الثانية وقوله :اتفق المسلمون وأجمعوا على