تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكن أخرجتهم السياسة وأظهرتهم الحكومة والفئة المناوئة لأهل البيت والعترة (ع)ففسحت لهم المجال وفتحت أبوابهم ، ومنعت الحكومات الناس من التوجه إلى آل محمد(ص) : لينصرفوا نحو الأئمة الأربعة ، وإذا كان أحد من لا يهتم لأمر الحكومة ،فيتمسك بأهل البيت ويعمل برأيهم ولم ينضم إلى مذاهب الأئمة الأربعة ، فكان يرمىبالكفر والزندقة وكان مصيره السجن والمطاردة ! وما زالت هذه الحالة التعصبية تنتقل من دور إلى دور ، ومن دولة إلى أخرى ، حتىيومنا هذا !! فما يكون جوابكم لنبيكم (ص) يوم الحساب إذا سألكم : بأي دليل كفرتم شيعة أهلبيتي ، وهم مؤمنوا أمتي ؟ولماذا قلتم لأتباعكم وأشياعكم : إن شيعة علي (ع) مشركون ؟! فحينئذ ليس لكم جواب ، ولكم الخزي والخجل في المحشر !

أيها الأخوة ! تداركوا اليوم الموقف ! وارجعوا إلى الحق والصواب ! واعتبروا ياأولي الألباب !

نتبع العلموالعقل.

أيها الحاضرون الكرام ! نحن لا نعاديكم ولا نعادي أحدا من المسلمين ، بل نحسبجميع المسلمين إخواننا في الدين ، ولكن خلافنا معكم ناشئ من التزامنا لحكم العقل والعلم ، وهو أننا لا نقلد في أمر ديننا تقليدا أعمى ، بل يجب أن نفهم الدين بالدليلوالبرهان حتى يحصل لنا اليقين قال سبحانه وتعالى : ( فَبَشّرْ عِبَادِ الّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتّبِعُونَ أَحْسَنَهُ).

ردنا عليه :

قلت : انظروا الي هذا البجاج النفاج يريد منا أن نتبع باطلة وهذيانه ..؟ أتريد منا أن نتبع الإمام الصادق وقد وهبنا الله تعالي عقولاً نعرف بها الحق من الضلال ..؟

أيام بيشاور · الصفحة ٤٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٨٩