ولكن أخرجتهم السياسة وأظهرتهم الحكومة والفئة المناوئة لأهل البيت والعترة (ع)ففسحت لهم المجال وفتحت أبوابهم ، ومنعت الحكومات الناس من التوجه إلى آل محمد(ص) : لينصرفوا نحو الأئمة الأربعة ، وإذا كان أحد من لا يهتم لأمر الحكومة ،فيتمسك بأهل البيت ويعمل برأيهم ولم ينضم إلى مذاهب الأئمة الأربعة ، فكان يرمىبالكفر والزندقة وكان مصيره السجن والمطاردة ! وما زالت هذه الحالة التعصبية تنتقل من دور إلى دور ، ومن دولة إلى أخرى ، حتىيومنا هذا !! فما يكون جوابكم لنبيكم (ص) يوم الحساب إذا سألكم : بأي دليل كفرتم شيعة أهلبيتي ، وهم مؤمنوا أمتي ؟ولماذا قلتم لأتباعكم وأشياعكم : إن شيعة علي (ع) مشركون ؟! فحينئذ ليس لكم جواب ، ولكم الخزي والخجل في المحشر !
أيها الأخوة ! تداركوا اليوم الموقف ! وارجعوا إلى الحق والصواب ! واعتبروا ياأولي الألباب !
نتبع العلموالعقل.
أيها الحاضرون الكرام ! نحن لا نعاديكم ولا نعادي أحدا من المسلمين ، بل نحسبجميع المسلمين إخواننا في الدين ، ولكن خلافنا معكم ناشئ من التزامنا لحكم العقل والعلم ، وهو أننا لا نقلد في أمر ديننا تقليدا أعمى ، بل يجب أن نفهم الدين بالدليلوالبرهان حتى يحصل لنا اليقين قال سبحانه وتعالى : ( فَبَشّرْ عِبَادِ الّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتّبِعُونَ أَحْسَنَهُ).
ردنا عليه :
قلت : انظروا الي هذا البجاج النفاج يريد منا أن نتبع باطلة وهذيانه ..؟ أتريد منا أن نتبع الإمام الصادق وقد وهبنا الله تعالي عقولاً نعرف بها الحق من الضلال ..؟