تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإدعاء السادس والثلاثون بعد المائة وقوله:قلت : إذا ، لماذا تركتم أمر النبي (ص) ولم تطيعوه حيث قال : إني تارك فيكمثقلين أو أمرين ، لن تضلوا إن اتبعتموهما وهما : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فلاتقدموا عليهم فتهلكوا ولا تقصروا عنهم فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ؟ . ومع هذا تركتموهم وهم أعلم الناس وأفضلهم ، وتبعتم واصل بن عطاء وأبا حسن الأشعري ،أو مالك بن أنس وأبا حنيفة ومحمد بن إدريس وأحمد بن حنبل ! هل إن هؤلاء أهل بيت النبي (ص) وعترته أم هم علي بن أبي طالب وأبناؤه الأئمةالمعصومون (ع) ؟

ردنا عليه :

قلت : لم يقل النبي صلي الله عليه وسلم ذلك، لانه لو قاله لکفي الله المؤمنين القتال، فأنت عليك ان تثبت الحجر قبل ان تنقش، وکل ما في جعبتك ما هي الا أکاذيب وترهات قد رددناها عليك ..؟!!

الإدعاء السابع والثلاثون بعد المائة الثانية وقوله:قلت : ولكن بإجماع العلماء واتفاق جمهور المسلمين ، أن الأئمة الاثني عشر الذيننتمسك نحن الشيعة بأقوالهم ونلتزم طاعتهم ، كلهم من أهل بيت النبي (ص) وعترته ، وهمأشرف أبناء رسول الله (ص) ، وثبت أنهم في كل زمان كانوا أعلم الناس بأحكام الدينوتفسير الكتاب المبين وفقه شريعة سيد المرسلين . وأقر لهم بذلك جميع علماء المسلمين . لا أدري ما يكون جوابكم ، إذا سألكم النبي (ص) يوم الحساب : أن لماذا خالفتمرأيي وعصيتم أمري فتركتم عترتي وأهلي وقدمتم غيرهم عليهم ؟! أليس أهل بيتي كانوا أعلم وأفضل ؟لقد أخذ الشيعة دينهم ومذهبهم ، حسب أمر النبي (ص) من باب علمه ، ومن وصيه عليبن أبي طالب (ع) ، وأخذوا بعده من عترته وأهل بيته الذين أدركوه وعاشروه وسمعواحديثه ورأوا أعماله وسلوكه فأخذوا منه وأصلوا ذلك إلى أبنائهم ونشروه . أما غير أهلالبيت (ع) فكيف وصلوا إلى علم النبي (ص) ؟! فالأئمة الأربعة ما كان لهم أي ذكر في القرن الأول الثاني بعد رسول الله (ص)فلا يعدون من الصحابة والتابعين .

أيام بيشاور · الصفحة ٤٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٨٨