تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد ذکر ذلك والهيثمي والذهبي والقرطبي وابن عدي والألباني وغيرهم من أئمة الاسلام عليهم الرحمة .

الإدعاء الرابع والثلاثون بعد المائة الثانية وقوله:ويصرح النبي (ص) في حديث الثقلين الذي اتفق علماء المسلمين على صحته ، إنكم ماإن تمسكتم بالقرآن وبأهل بيته وعترته لن تضلوا بعده أبدا، وقد تكلمت حول هذا الحديث بالتفصيل في الليالي الماضية وذكرت لكم مصادره منكتبكم ومسانيدكم ، ولكن بالمناسبة أقول : إن ابن حجر الهيثمي وهو ممن لا يتهم عندكم بشيء بل لا ينكر أحد تعصبه في مذهبه وتمسكه بطريقة أهل السنة والجماعة . قال في كتاب الصواعق المحرقة / الفصل الأول من الباب الحادي عشر عند ذكره الآياتالكريمة النازلة في شأن أهل البيت عليهم السلام فيقول في ذيل الآية الرابعة قولهتعالى : (وَقِفُوهُمْ إِنّهُم مّسْؤُولُونَ) أي عن ولاية علي وأهل البيت .... قال ابن حجر : وأخرج الترمذي وقال : حسن غريب ، إنه (ص) قال : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لنتضلوا بعدي : أحدهما أعظم من الآخر و هو كتاب الله عز وجل ، حبل ممدود من الأرض إلىالسماء و عترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفونيفيهما ؟! قال : " وأخرجه أحمد " في مسنده بمعناه ولفظه : إني أوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض و عترتي أهل بيتي، و إن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . فانظروا بمتخلفوني فيهما ؟! وسنده لا بأس به . وفي رواية : إن ذلك كان في حجة الوداع . وفيرواية أخرى : مثله ـ يعني : كتاب الله ـ كسفينة نوح من ركب فيها نجى . ومثلهم ـأي أهل بيته ـ كمثل باب حطة ، من دخله غفرت له الذنوب، وذكر ابن الجوزي لذلك في " العلل المتناهية " وهم أو غفلة عن استحضار بقية طرقه .

أيام بيشاور · الصفحة ٤٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٨٢