تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم تبالغ في کذبك لتقول : إنهم سمحوا له بمخاطبة الناس في المسجد، حتي القي الرعب والخوف في قلب يزيد فاضطر الي الخروج من المسجد ..!! هذا بدل أن تقول : إنهم أخرجوا السجاد من المسجد ....!!

فأنت تناقض نفسك وتشهد الناس علي کذبك ..؟!!.

ولکن لابد لنا أن نعرف حقيقة هؤلاء الشيعة ..؟ وهو أنهم حينما يجتمعون في المجالس الحسينية ويبدؤا بمراسم العزاء فإنهم ينسون أنفسهم ولم يعودوا يشعروا أو يفهموا ما يقولون فهم آنذاك يکونوا في حکم من رفع القلم عنه ... نعم سمه جنونا أو شيئا من فقدان الوعي ..؟!!

أذکر تماما عندما کنت صغيرآ، کانت أمي بين الحين والحين تحکي لنا قصة مقتل الحسين رضي الله عنه، وهي القصة بعينهاالتي کانت تذكر في المجالس الحسينية حيث کانت تقول: إن رأس الحسين تکلم ونطق وهو علي رأس الرمح..!! فقال يزيد: اضربوه بالسوط !! وعندما کبرت قرأت في أحد الکتب المتداولة بين الشيعة: أن الرسول صلي الله عليه وسلم ينزوي بالشمر قاتل الحسين في جانبا يوم القيامةثم يسألُ شمراً ويقول له : أخبرني کيف قتلت الحسين ..؟ فيخبره شمر بقصته کلها وکيف قتل الحسين وحز رأسه ، ويذکرله ما أصاب الحسين من المحن والمصائب فيبکي النبي صلي عليه وسلم عندها بکاءاً لا تسأل عنه ....؟!!!

نعم إن النبي صلي الله عليه وسلم وحسب إدعاء الشيعة سوف يبکي يوم القيامة

وکذلك نري ان مقياس الضغظ عند المجلسي قد ارتفع وهو يکتب بحار الأنوار فقال: ان الله تعالي ينزل ليلة کل جمعة ليزور قبر الحسين ...؟!! کما قرأت منذ فترة وجيزة قولاً لأحد الشيعة الذين لا هم لهم الاسبّ اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم حيث ارتفع ضغطه هو الآخر وکتب هذهِ العقيدةوملخص ما قال فيها : أن الله تعالىسافر في أحدي الليالي حيث قضى تلك الليلة عند علي وكيف لو رأيت کم أثرت تلك الصفات علي المزور ...!!

أيام بيشاور · الصفحة ٤٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٦٤