تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4ـ في كل عام يهتدي كثير من الضالين والعاصين ، فيتوبون إلى الله تعالى ،ويسلكون الصراط المستقيم ، ويصبحون من الصالحين المهتدين ، حتى إن في بعض البلادالتي تسكنها الشيعة والكفار مثل بلاد الهند والبلاد الأفريقية ، أسلم كثير منهمبعدما حضروا في المجالس الحسينية وعرفوا تاريخ الإسلام وأحكامه وسيرة رسول الله (ص)وأخلاقه الحميدة، وهذا جانب من معنى الحديث النبوي الذي نقله علماؤكم أيضا في الكتب المعتبرة قال رسول الله (ص) : حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسينا حسين سبط منالأسباط، ،فمعنى : " وأنا من حسين " لعله يكون : إن الحسين والمجالس التي تنعقد باسمهولأجله هو السبب في إحياء ديني وإبقائه ، فالحسين (ع) بنهضته المباركة فضح بني أميةوكشف واقعهم الإلحادي ، وحال بينهم وبين الوصول إلى أهدافهم العدوانية ونياتهمالشيطانية التي كانت ستقضي على الدين الحنيف ورسالة خاتم الأنبياء (ص) ، واليوم يمر أكثر من ألف عام على إقامة مجالس عظيمة ومحافل كريمة باسم الحسين (ع) علانية وسرا ، والناس يحضرون على مختلف طبقاتهم ومستوياتهم فيقتبسون النورويتعرفون على الإسلام الحقيقي الذي ضحى الإمام الحسين (ع) من أجله ، ويعرفون أهدافهالمقدسة وأسباب نهضته المباركة ، فيهتدون بهداه وهو على هدى جده المصطفى (ع) وأبيهالمرتضى (ع) ،فالمجالس الحسينية ما هي إلا مدارس أهل البيت والعترة الهادية (ع) .

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٤٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٥٥