تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيئة لا تنفع معها حسنة ... ............. الى أن يقول : وطالما أن هذا الحديث وأمثاله لا يعارض

كتاب الله سبحانه فليس لأحد من المسلمينإنكاره .

الحافظ : كيف لا يعارض كتاب الله وهو سبب تجرؤ الناس على المعاصي !

قلت : لا تعجل حتى أبين لك كيف لا يعارض الكتاب الكريم ، فإن الله تعالى يقسمالذنوب في

القرآن إلى قسمين ، صغائر وكبائر، وهو يعبر في بعض الآيات عن الصغائر بالسيئة ، في حين

يعبر عن الكبائر بالذنوب ،كما قال تعالى : ( إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفّرْ عَنكُمْ سَيّئَاتِكُم وَنُدْخِلْكُم مُدْخَلاً كَرِيما )ًفالآية تصرح بأن عبدا لو اجتنب الكبائر وارتكب الصغائر ، فإن

الله عز وجل يعفوعنه ، ويدخله الجنة ، والحديث الذي تنكروه لا يصرح بأكثر من هذا .

ردنا عليه :

نقل المؤلف قول السني وهو يحاور الشيعة ويناقشهم : ألم تقولوا يا معشر الشيعة: إن قطرة دمعٍ في عاشوراء توجب الجنة للعبد ... ؟! فأنتم بهذا الحديث شجعتم الشيعة وأبحتم لهم أن يرتکبوا من المعاصي والآثام ما شاء لهم ان يرتکبوه ما دام ذلك سيغفر لهم بذرف دموع التماسيح علي سيدنا الحسين رضي الله عنه في عاشوراء ..؟ ثم ذکر دليلاً آخر لکي يرد علي الشيعة قولهم الباطل ، أقول : ذکر قوله تعالي « إن تجتنبوا کبائر ما تنهون عنه نکفر عنکم سيئاتکم وندخلکم مدخلاً کريما » النساء 31 .

ففي هذهِ الآيه دليل صريح علي أن العبد سيغفر الله تعالى له صغائر الذنوب باجتنابه لکبائرها ، فکيف اذاً تقولون إن « حب عليّ حسنة لا يضر معها سيئة » ؟!!

أيام بيشاور · الصفحة ٤٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٤١