وقوله : علي قسيم الجنة والنار، وقوله : من فارق عليا فقد فارقني ، ومن فارقني فقد فارق الله ، وقوله : شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة، ويختم الباب بحديث آخر رواه عن المناقب أيضا ، جاء في آخره ، أقسم بالله الذيبعثني بالنبوة وجعلني خير البرية ، إنك لحجة الله على خلقه ، وأمينه على سرهوخليفة الله على عباده أمثال هذه الأحاديث الشريفة كثيرة في صحاحكم ومسانيدكم المعتبرة ، ولو نظرتمفيها بنظر الإنصاف لأذعنتم أنهم قرائن على المجاز الذي تقوله في اتحاد نفس المصطفى(ص) وعلي المرتضى عليه السلام وهي تؤيد نظرنا أن كلمة ( أنفسنا ) في آية المباهلةدليل واضح على تقارب نفسي النبي والوصي إلى حد التساوي في الكمالات الروحيةوالتماثل في الصفات النفسية فإذا ثبت هذا الأمر ، فقد ثبت اعتقادنا بأفضلية علي عليه السلام وتقدمه علىالرسل والأنبياء (ص) ما عدا خاتم النبيين محمد (ص)
ردنا عليه :
أورد المؤلف في کتابه أکثر من عشر روايات کلها مختلقة موضوعة کما إنها تتکلم في علي رضي الله عنه وطبعاً کعادته لا يأتي بحديث واحد له سند صحيح بل کلها ملفقة ولا أصل لها .!!.
قلت: لم يترك المؤلف هذه العادة السيئة فهو يحدث بکل ما اتفق دون التمييز بين الصحيح والضعيف الهالك!! وإنما يکتفي بالقول إنه ضعيف وذلك إذا رأي هذا الحديث أو ذاك يذکر مناقب أبي بکر وفضائله ، نعم ضعيف ولو كان راويه هو البخاري ومسلم ...؟!!
ثم تحت هذا العنوان نفسه روي ثلاث روايات عن سليمان البلخي ، ولا ادري کيف يمکننا أن نثق في تلك الروايات والاحاديث والاخبار التي رواها مع أنه لم يكن من أئمة هذا الشأن ولا من رواة الحديث المعتمدين ، بله کان قد توفي قبل تأليف هذا الکتاب الذي بين أيدينا - ليالي بيشاور - بثمانين سنة ....؟!!