تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طالب " ،العلامة الكنجي القرشي الشافعي في " كفاية الطالب " ، العلامة القوشجي في " شرحالتجريد" ، الشبلنجي في نور الأبصار : ، محب الدين الطبري في الرياض النضرة2/227، وغيرهم من كبار أعلامكم .

ردنا عليه :

إنك بهذا أبعد الناس عن الحقيقة وليس الأمر کما تقول إن أغلب من ذکرتهم لا يمتون لأهل السنة بأي صلة بل إن يعضهم ما أعداءنا ولکن المشکلة ليست هنا إنما المشکلة الحقيقية ئکمن في التعبيرات القرآنية التالية « الذين آمنوا...والذين....يقيمون .....يؤتون ...... راکعون..» فجميع هذهِ الالفاظ علي الجمع لانها صيغ جموع أما علي رضي الله عنه فهو لا يتعدي أن الکاتب تلك المعضلة .

ثم يقول : قد ذکرت الجواب علي هذا الإشکال بنقلي لاقوال العلماء من أهل اللغة و الأدب، وهذا أمر شائع معروف، کما أن ذلك يراه ويعرفه کل من قرأ واطلع علي مقالات ومساجلات أهل اللغة من الأدباء والشعراء وغيرهم حيث أنهم کثيراً ما يستغنون بذکر صيغة الجمع للمفرد وذلك من باب التعظيم والاهتمام بشأنه ؟!!!. ومن الأدلة التي استعان بها لا ثبات ذلك ما نقله عن الزمخشري حيث قال في ( کشافه ): ان هذه الآية خاصة بعلي ، أما لماذاجاء التعبير في هذه الآية خاصة بعلي ، أما لماذا جاء التعبير في هذه الآية بصيغة الجمع؟ فهذا جوابه: هو لحث السامعين علي اتبعه والاقتداء به ...؟!!!.

ثم قال کذلك: کما نزلت هذه الآية بحق من ولد بعد عام ( 260 ) و يقصى بلالك الامام المهدي ثم قال : کما تشمل الآية الأئمة المعصومين، أي أن سائر أئمتنا تشمدهم هذه الآية؟!!!

قلت: ليس للمهدي و لا للتقي والنقي اسم و لا رسم في هذه الآية الکريمه، إنها نزلت بحق کل مسلم و إن لم يأت للدنيا بعد، و لکن ما الداعي الي ذلك أي، لماذا يؤدي عليّ للزکاة في الصلاة والصلاة بالذات؟ لماذا؟!!!.

الإدعاء السابع والثمانون بعد المائة وقوله :جواز دفع الزكاة وأداؤها أثناء الركوع .

أيام بيشاور · الصفحة ٣٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٦٤