تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء السادس والستون بعد المائة وقوله :أما قولكم بأن جملة ( رحماء بينهم ) تنطبق على عثمان بن عفان وهي إشارة إلىمقام الخلافة في المرتبة الثالثة ، وأن عثمان كان رقيق القلب بالمؤمنين رؤوفارحيما .. فنحن لا نرى ذلك من صفات عثمان ، بل التاريخ يحدثنا على عكس ذلك ، وأرجو أن لاتسألوني توضيح الموضوع أكثر من هذا ، لأني أخاف أن تحملوا حديثي على الإساءةوالإهانة بمقام الخليفة الثالث ولا أحب أن أزعجكم .

ردنا عليه :

يقول هذا الدعي : قال أهل السنة : إن قوله تعالي: « رحماء بينهم » نزلت في عثمان وهي کذلك دليل واشارة الي انه سيکون الخليفة الثالث بعد النبي صلي الله عليه وسلم.

قلت: إنا لم نقل إن هذه الآية نزلت في کذا ، بل انتم من قلتم هذا ثم نسبتموه اليناء أي انکم تقولونا مالم نقل ......؟!!!!

ان الآية تقول بکل صراحة ووضوح « محمد رسول الله والذين معه إشداد علي الکفار رحماء بينهم » إذا نحن لم نقل ما ذکرت، بل انت الذي قلته ثم الصقت ذلك ونسبته الي رجل جاهل مثلك لا حقية له ولا وجود الا في عقلك الذي بيض فيه الشيطان وفرخ، ثم إنك لم تذکر أين ذکرنا هذا التفسير في کتبنا وتفاسيرنا ومن قال بذلك ..؟ إن الآية واضحة کل الوضوح وهي نزلت في جميع الصحابة رضي الله عنهم وعلي واحد منهم وعثمان كذلك فرد منهم ، فلم نقل ان هذه الآية نزلت في شخص دون آخر، ثم إن الآية لم تقل: رحماء مع غيرهم....!! بل قالت « رحماء بينهم » إن کنت أنت نفسك لا تري أن عثمان رضي الله عنه کان من الرحماء فأنت وشأنك، ولکن إياك واللجوء الي هذا الاسلوب الذي ينم عن خبثك ويدل علي دجلك ومکرك واحتيالك علي دين الله واستهزاءك به ، فلعبك أصبح مكشوف لكل ذي عينين ..!!

أيام بيشاور · الصفحة ٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٣١