تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حاصر مع المسلمين قلاع اليهود ومنهاقلعة خيبر ، عدة أيام ، فبعث النبي( ص ) أبا بكر مع

الجيش وناوله الراية وأمره أنيفتح ، ولكنه رجع منكسرا عاجزا عن الفتح ، فأخذ النبي( ص )

الراية وأعطاها لعمر بنالخطاب وأرسله مع الجيش ليفتح خيبر ، ولكنه رجع منهزما يجبن

المسلمين وهم يجبنونه،فلما رأى النبي( ص ) خور أصحابه وتخاذلهم وانهزامهم أمام ثلة من

اليهود ، غضبمنهم وأخذ الراية

ردنا عليه :

يقول في ادعاءه هذا ان جيش المسلمين عنه کانت قيادته بيد أبي بکر وعمر فقد هزم مرتان..!!

قلت: إن لم يکن هؤلاء الصحابة الأجلاء الکرام أهلاً للقيادة وزعامة الجيوش الاسلامية فلماذا إذاً سلمهم النبي صلي الله عليه وسلم زمام الأمور وجعلها في يدهم ....؟ اليس ذلك دليلاً واضحاً علي صدقهم وإخلاصهم وکفاءتهم اذ جعلهم النبي صلي الله عليه وسلم في هذا المنصب والمقام الخطير ...؟ فهل أنت أعلم بمن يکون أهلاً لهذا العمل أو ذاك من رسول الله صلي الله عليه وسلم.؟ ثم من قال لك أن الحرب يعني الانتصار الدائم فيها ..؟الا تعلم أن الحرب كر وفر والعبرة بالصبر والصدق والاخلاص واداء الواجب على الوجه و بالطريقة التي يرتضيها الله تعالي واما عامل النصر او الهزيمة بعد بذل الوسع والطاعة ، فهو بيد الله تعالي وليس ذلك بيد البشر فالحرب لم تکن يوماً نزهة أو رحلة يقضي فيها العابثون اوقاتهم ثم ان هزيمة الجيش لا تدل أبداً علي خوف القائد أو جبنه ، واذا کان الأمر کما تقول فإني أسألك: لماذ لم ينتصر النبي صلي الله عليه وسلم في أحد ..؟ ولماذا لم ينتصر علي في صفين ..؟ أجبنا وخوفا كان منه ...؟ فبهت الذي کفر........!!!.

أيام بيشاور · الصفحة ٣٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٣٠