الإدعاء الرابع والستون بعد المائة وقوله :ومن أهم الدلائل على أن عليا( ع ) هو المقصود بالآية الكريمة ( فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبّهُمْ وَيُحِبّونَهُ.... ) حديث الراية لفتح خيبر ، وقد نقله كبار علمائكم ، ومشاهير أعلامكم ، منهم: البخاري في صحيحه ج 2 كتاب الجهاد ، باب دعاء النبي ( ص ) ، و ج3 كتاب المغازي ،باب غزوة خيبر ، ومسلم في صحيحه 2/324 ، والإمام النسائي في ( خصائص أمير الؤمنين( ع ) ، والترمذي في السنن ، وابن حجر العسقلاني في الإصابة 2/508 ، وابن عساكر فيتاريخه ، وأحمد بن حنبل في مسنده ، وابن ماجة في السنن والشيخ الحافظ سليمان في " ينابيع المودة" الباب السادس ، وسبط ابن الجوزي في التذكرة ومحمد بن يوسف الكنجيالشافعي ، في"كفاية الطالب" الباب الرابع عشر ، ومحمد بن طلحة في " مطالب السؤول" الفصل الخامس ، والحافظ أبو نعيم في " حلية الأولياء" والطبراني في الأوسط ،والراغب الإصفهاني في محاضرات الأدباء2/212،ولا أظن أن أحدا من المؤرخين أهمل الموضوع أو أحدا من المحدثين أنكره ، حتى إنالحاكم ـ بعد نقله له ـ يقول : هذا حديث دخل في حد التواتر؛ والطبراني يقول: فتحعلي( ع ) لخيبر ثبت بالتواتر.
ردنا عليه :
إن الذي يتابع مؤلف هذا الکتاب ويتمعن في أسلوبه وطريقة کتابته سيتبين له