لا يعرف هذا الرجل للمناقشة والمنهج العلمي سبيلاً يسلکه أو دليلاً يهتدي اليهفهو يتخبط المرة تلو المرة کالذي يتخبطه الشيطان من المس ..! اعاذنا الله تعالي من نفثه ولمزه وهمزه ، وها هو المؤلف يأتينا بدليل وشاهد آخر مما کتبه ونقله سليمان البلخي وأمثاله لينقله هو بدوره في کتابه وليملأ به أکبر عدد ممکن من الصفحات قائلاً : إن هذه الرواية أو تلك الحكاية نقلها ابن ابي الحديد وسليمان البلخي والکنجي الشافعي والشبلنجي والعجيلي وابن الصباغ......!!! قلت: مثله کمثل من يقول: وقد روي هذا الحديث عن رسول الله صلي الله عليه وسلم كل من : جريدة کيهان، والرسالة وفردا، وايران اليوم – كل ما ذكر صحف تصدر في
ايران- ...؟!!!.
لقد قال عمر هذه الجملة لمعاذ بن جبل عندما نصحه ألا يرجم المرأة حتي تضع حملها، وقد ذکر هذه الرواية الامام ابن ابي شيبه في مصنفه .
« کان امراة غاب عنها زوجها ، ثم جاء وهي حامل فرفعها الي عمر ، فأمر برجمها ، فقال معاذ : إن يکن لك عليها سبيل فلا سبيل لك علي ما في بطنها، فقال عمر: إحبسوها حتي تضع فوضعت غلاماً له ثنيتان، فلما رآه أبوه قال: ابني فبلغ ذلك عمر ، فقال: عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ ، لولا معاذ لهلك عمر .
کما جاءت رواية أخري في مسند الامام أحمد أن علياً منع عمر من رجم امرأة مجنونة ، ولکن لم يقل عمر: لولا علي لهلك عمر، وعلي کل حال فعلماؤنا لم يقبلوا کلا الحديثين لمخالفتهما للاصول والضوابط التي اشترطوها واتفقوا عليها لقبول الحديث، أما الضوابط والاصول التي اشترطها الشيعة لقبول الحديث فأذكره لكم باختصار شديد : هوكل حديث أو أثر يتوفر فيه شرط واحد ألا وهو: مدح علي وذم الصحابة رضي الله عنهم ...؟!! ولا يهم بعد ذلك ان يکون الرواي للحديث سليمان البلخي أو سبط ابن الجوزي ...؟!!! کما إنهم إمعاناً منهم في تبديل السنة قاموا بحذف اسم معاذ وکتبوا بدل ذلك اسم علي .