الادعاء السابع والخمسون بعد المائة وقوله :وأما عمر بن الخطاب فقد قال أكثر من سبعين مرة : لولا علي لهلك عمر، وقال: لاأبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن ،وذلك لما كان يرى من علي( ع ) حل المعضلات والحكم في القضايا المشتبهات التي كانيحار في حلها وحكمها عمر وحاشيته وكل الصحابة ، وقد ذكر التاريخ كثيرا منها فيكتبكم ولكن لا مجال لذكرها ولا منكر لها !! فالأفضل أن يدور بحثنا حول الأهم فالأهم .
ردنا عليه :
قال المؤلف: يحکى عن عمر أنه قال : لولا علي لهلك عمر ، قلت:
أولاً: إن هذه المقولة دليل دامغ علي ما کان يتمتع به عمر رضي الله عنه من رجاحة العقل وصواب الرأي والتواضع الجم الذي يشهد له به الأقارب والأباعد ، ثم إن الجاهل هو الذي يري نفسه أعقل الناس وأفضلهم لا سيما إذا کان بهذا المنصب الخطير.
ثانياً: إن هذا القول لم يشهتر الا عند الشيعة وهو کذب لا حقيقة له ، ولدي عدة أدلة علي بطلانه ومنها: إن هذا القول الذي تحتج به يناقضه ما تدعونه في عمر فهو هلك حينما أکل حق علي ، وهو هلك عندما ضرب فاطمة واسقط جنينها کما تزعمون ...!!
إعلموا ايها المفترون إنّ الذي يغمس جسمه بالنهر لا يخشي المطر ، ولو أن شخصا نصح قاتلاً محترفا في القتل والاجرام أن لا يقتل نملة لان ذلك إثم ، فليس من المعقول أن ننتظر من هذا القاتل المحترف أن يشکر الناصح علي نصحه لأنه لولا نصيحته لکان من الاشقياء في
الآخرة ؟!!!. إن هذه الحکاية إما أن تکون من مفترياتکم وأکاذيبکم أو أن عمر قالها مراءاة للآخرين.؟!
انا علي يقين تام ان مثل هذا يفرح الشيعة حيث يجعلهم علي أمل ايجاد مخرج لانفسهم من هذا المأزق الضيق .