تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى البخاري في صحيحه 4/64 ، ومسلم في صحيحه ، في باب فضائل فاطمة ج2 ،والحميدي في " الجمع بين الصحيحين " والعبدي في الجمع بين الصحاح الستة " وابن عبدالبر في " الاستيعاب " في قسم : الحديث عن فاطمة عليها السلام ، والإمام أحمد فيالمسند 6/282 ، ومحمد بن سعد في الطبقات ج2 في قسم أحاديث النبي (ص) في مرضه ، وفيالجزء الثامن في قسم الحديث حول فاطمة عليها السلام ، نقلا عن أم المؤمنين عائشة عنالنبي (ص) في حديث طويل جاء فيه أنه (ص) قال : " يا فاطمة ! ألا ترضين أن تكونيسيدة نساء العالمين ؟! وفسره ابن حجر العسقلاني في الإصابة ، في ترجمة فاطمة عليها السلام ، أي : أنتسيدة نساء العالمين،وروى محمد بن طلحة الشافعي في كتابه " مطالب السؤول " ص7 ، أحاديث وأخبارا كثيرةفي هذا الباب ، وقال بعدها : فثبت بهذه الأحاديث الصحيحة والأخبار الصريحة ، كونفاطمة كانت أحب إلى رسول الله (ص) من غيرها ، وأنها سيدة نساء هذه الأمة وسيدة نساءأهل المدينة،وروى البخاري و مسلم في الصحيح ، والثعلبي في تفسير الإمام أحمد في " المسند " والطبراني في " المعجم الكبير " وسليمان الحنفي في " الينابيع " عنتفسير أبي حاتم ، والحاكم في " المناقب " والواحدي في " الوسيط "وأبي نعيم في " حلية الأولياء " وعن الحمويني في " فرائد السمطين " ،وروى ابن حجر الهيتمي في " الصواعق " في ذكر الآية الرابعة عشر،وروى محمد بن طلحة الشافعي في مطالب السؤول ، والطبري في تفسيره ، والواحدي في أسباب النزول ، وابن المغازلي في المناقب ،ومحب الدين الطبري في الرياض ، والشبلنجي في نور الأبصار ، والزمخشري في تفسيره ،والسيوطي في الدر المنثور ، وابن عساكر في تاريخه ، والسمهودي في وفاء الوفاءوالنيسابوري في تفسيره والبيضاوي في تفسيره ، والفخر الرازي في التفسير الكبير ،وأبو بكر شهاب الدين العلوي في رشفة الصادي : الباب الأول /22ـ 23 ، نقلا عن تفسيرالبغوي والثعلبي ،

أيام بيشاور · الصفحة ٢٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٥٩