الإدعاء الثامن والثلاثون بعد المائة وقوله : الشيخ عبد السلام : لقد وصلنا حديث ثابت صحيح غير قابل للإنكار ، وهو عن طريقعمرو بن العاص ، قال : سألت النبي (ص) يوما عن أحب نساء العالم إليه ؟ فقال ص) : عائشة)قال : فسألته عن أحب الرجال إليه ؟ فقال (ص) : أبو بكر ! على هذا فهما مقدمان ، لأن حب النبي (ص) لهما دليل على أن الله تعالى يحبهما ،وهذا دليل قاطع على أحقية أبي بكر (رض) بخلافة رسول الله (ص)قلت : بالإضافة إلى أن هذا الخبر من الموضوعات فهو يعارض الأخبار المعتبرةوالأحاديث الصحيحة عند الفرقين من جهتين :
أولا : من جهة عائشة أم المؤمنين ، بأنها أحب النساء إلى النبي (ص) ، فإن هناكأحاديث جمة تصرح بأن أحب النساء إلى النبي (ص) وخيرهن هي : فاطمة سيدة النساء .
فقد أثبت ذلك علماء المسلمين عامة ـ شيعة وسنة ـ في أحاديث متواترة في كتبهمالمعتبرة ، منهم :
1ـ أبو بكر البيهقي ، في تاريخه
2ـ الحافظ ابن عبد البر ، في الاستيعاب
3ـ المير السيد علي الهمداني ، في مودة القربى
وغيرهم من علمائكم وعلماء الشيعة ، كلهم متفقون على صحة الحديث المروي عن النبي (ص) أنه قال كرارا : فاطمة خير نساء أمتي " أو : " خير نساء أمتي فاطمة " . وروى الإمام أحمد في " المسند " والحافظ أبو بكر في " نزول القرآن في علي " عنمحمد بن الحنفية عن أمير المؤمنين عليه السلام .