تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانياً: إننا نقول بصحة هذا الحديث دون اعتراض أو مماطلة ولکننا في الوقت نفسه لا نقبل هذا الحديث اذا کان رواته من المنافقين والملحدين والزنادقة امثال سليمان البلخي وابن الصباغ وسبط بن الجوزي وابن ابي الحديد وغيرهم من الروافض .

ثالثاً: لماذا لم تعترض علي هذا الحديث کما اعترضت من قبل علي الحديث السابق؟ لماذا لم تقل مثلاً اذا کانت المشيخة لا يوجد لها أصلاً في العقل والنقل فما الفائدة من ذکر کلمة الشباب في الحديث إذاً ...؟ لقد رأيناك دقيقاً متفحصا ناقداً للحديث الذي جاء في شأن ابي بکر وعمر ولکنك رميت بدقتك وتفحصك وانتقادك وراء ظهرك عندما ذکرت هذا الحديث الذي بين يديك؟!! هذا مثال واضح واحد من الأمثلة الکثيرة التي ضربتها لنا في کتابك والتي تدل دلالة واضحة علي عدم تعصبك وتحجرك...!!!

الادعاء السابع والثلاثون بعد المائة وقوله :كعادته على لسان الشيخ المزعوم ورده عليه : الشيخ عبد السلام : سأذكر حديثا معتبرا مقبولا عند جميع علمائنا إذ لم ينكره أحدمنهم ، وهو الحديث النبوي الشريف : " ما ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يتقدم عليه غيره " وهذا أفضل دليل على أن أبا بكر بعد النبي (ص) هو إمام المسلمين والمقدم عليهم .

قلت : أسفي عليكم ، أنتم علماء الأمة ! إذ تتقبلون الأخبار والأحاديث من غيرتفكر وتدبر ! هلا فكرتم أن هذا الخبر إن كان صحيحا ، فلماذا النبي (ص) بنفسه لم يعمل به ، ولميقدم أبا بكر في قضايا كثيرة مهمة في تاريخ النبي (ص) وتاريخ الإسلام ، مثل يومالمباهلة ، إذ أخذ معه فاطمة وعليا ابنيهما ، وقدمهم على من سواهم .

ردنا عليه :

قلت: هذا الحديث کذب، وإنا نقول بذلك أيضا ، کما اعترضت انت کذلك وقلت بکذبه ولذلك فإنك لم تتعب نفسك بذکر سند هذا الحديث، لانه لا أصل له في کتبنا أو کتبکم...!! ولکن قل لي: من أين أتيت بهذا الحديث؟ وماذا تقصد من وراءه ..؟

أيام بيشاور · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٥٦