وقال (ص) : " لا يرد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاصفهل من المعقول أن أبا هريرة ما سمع واحدا من هذه الأحاديث الشريفة إنه سمع ! ومع ذلك رافق الجيش الذي هاجم المدينة المنورة وأخاف أهلها ، ثم وقفبجانب معاوية المارق على إمام زمانه علي بن أبي طالب عليه السلام ، وهو يومئذ خليفةرسول الله بحكم بيعة أهل الحل والعقد في المدينة المنورةفانضم أبو هريرة إلى معاوية مخالفا لأمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب، بل محاربا له عليه السلام ، وما اكتفى بكل هذه الأمور المنكرة حتى بدأ يجعلالأحاديث المزورة والأخبار المنكرة في ذم ولي الله وحجته علي بن أبي طالب عليهالسلام برواية يرويها عن رسول الله (ص) ، وحاشا رسول الله (ص) ثم حاشاه من ذلككله، والعجيب ، أن مع كل هذه الأمور المفجعة والقضايا الفظيعة ، قول القائل : إنه لايجوز لعن أبي هريرة وطعنه ، لأنه من صحابة النبي (ص)! وفي منطق أبي هريرة يجوز سب الإمام علي عليه السام ولعنه والعياذ بالله وهو أكرمالصحابة وأفضلهم ، وأحب الناس إلى الله ورسوله (ص) .
ردنا عليه :
کان أبو هريرة رضي الله عنه آنذاك أميراً علي المدينة وهو إمام الجماعة فيها ، ولم يکن رضي الله عنه محارباً بسيف أو طاعناً برمح ..؟!! ولو افترضنا ذلك جدلاً فإننا سوف نقول : لعله استعمل السيف کما استعمله غيره من الصحابة لأن الزمن زمن فتنة وقد وقع في هذا الخطأ کما وقع غيره من الصحابة رضي الله عنهم فلا عصمة لأحدٍ ...!!!.
ثم لماذا تستغرب هذا من ابي هريرة ، ولا تنکر ذلك علي بقية الصحابة..؟ ألم يستعمل هذا السيف ويشهره ويقاتل به عليّ والزبير وعمار وعائشة رضي الله عنهم أجمعين؟!!.
إن الأمر ليس کما تتصوره أيها المؤلف الحاذق ، فإن الناس کانوا في حال فتنة
وبلاء عظيم حيث استشهد الخليفة وقتل ظلما فلو قام جماعة من المسلمين