تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء الثاني والثلاثون بعد المائة وقوله :والجدير بالذكر أن أبا هريرة الذي تعظموه غاية التعظيم ، ولا ترضون بذكر مثالبهولعنه كان قد رافق بسرا في رحلته الدموية وحملته الإرهابية الدموية ، وخاصة جناياتهعلى أهل المدينة المنورة ، وما صنع بكبار شخصيات الأنصار ، مثل جابر بن عبداللهالأنصاري ، وأبي أيوب الأنصاري إذ حرقوا داره ! وأبو هريرة حاضر وناظر ولا ينهاهمعن تلك الجرائم والجنايات !! بالله عليكم أنصفوا !! أبو هريرة الذي صحب النبي (ص) مدة ثلاث سنوات ويروي خمسة آلاف حديث عنه (ص) ، هلمن المعقول أنه لم يسمع الحديث النبوي المشهور الذي يرويه كبار العلماء والمحدثين ،مثل السمهودي في " تاريخ المدينة " والإمام أحمد بن حنبل في " المسند " وسبط ابنالجوزي في " التذكرة " وغيرهم عن النبي (ص) أنه قال : من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله ، وعليه لعنة الله والملائكة والناسأجمعين ، ولا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا " . وقال (ص) : " لعن الله من أخاف مدينتي ـ أي أهل مدينتي ـ " .

أيام بيشاور · الصفحة ٢٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٤٣