تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء السابع والعشرون بعد المائة وقوله :فأقول : أحد كبار علمائكم ، المشهور بالأدب واللغة ، هو شهاب الدين أبو عمر أحمدبن محمد بن عبد ربه القرطبي المالكي ، المتوفي سنة328 هجرية ، ففي كتابه العقدالفريد 269/1: يعبر عن الشيعة الموحدين المؤمنين ، بأنهم يهود هذه الأمة ، ثم إنهكما يتهجم على اليهود والنصارى ويبدي عداءه لهم ، يتهجّم على شيعة آل محمد (ص) ويظهر لهم البغض والعداء، ومن جملة مفترياته وأباطيله على الشيعة ، يقول : الشيعة لا يعتقدون بالطلاق الثلاث ، كاليهود ... الشيعة لا يلتزمون بعدة الطلاق ! والحال أن أكثر الحاضرين من أهل السنة في المجلس يعاشرون الشيعة ويتزاورون معهميشهدون بخلاف هذا العالم المعاند الضالّ المضلّ . وأنتم إن كان عندكم أدنى اطلاع على فقه الشيعة فستعرفون بطلان كلام ابن عبد ربه، وإن لم يكن عندكم اطلاع فخذوا أي كتاب شئتم من فقه الشيعة واقرءوها حتى تعرفواأحكامنا حول مسألة الطلاق الثلاث وعدة الطلاق . ثم إن عمل الشيعة في كل مكان بمسائل الطلاق والتزامهم بالعدة ، أكبر دليل علىبطلان كلام ابن عبد ربه . ويقول هذا المفتري أيضا : إن الشيعة كاليهود ، يعادون جبرئيل لأن في اعتقادهمأنه أنزل الوحي على محمد بدل أن ينزله على علي بن أبي طالب ،فلو كان ابن عبد ربه يطالع كتب الشيعة ويحقق في معتقداتهم ما كان يتكلم بهذاالكلام المهين ، وما كان اليوم يظهر جهله للحاضرين ، أو يحكم عليه بأنه من المغرضين، وفي قلبه داء دفين ، يريد أن يفرق بين المسلمين !!

ويقول ابن عبد ربه الضال المضل : ومن وجوه الشبه بين الشيعة واليهود ، أنهم لايعملون بسنة النبي (ص) ، فهم عندما يتلاقون لا يسلّمون ، بل يقولون : السام عليكم !

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٢٩