تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال له النبي (ص) : اجلس وكرر النبي (ص) مقالته ثلاث مرات ولم يجبه أحد ، إلاعلي بن أبي طالب (ع) . وفي المرة الثالثة ، أخذ بيده وقال للقوم : إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم ،فاسمعوا له وأطيعوا . هذا الخبر الهام الذي اتفق على صحته علماء الفريقين من الشيعة والسنة .

ردنا عليه :

ورد في حديث « الدار يوم الأنذار» أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قد اصطفي علياً واختاره خليفة من بعده ، فتري المؤلف کعادته يتعامل مع الحديث بالکم والکيل غير مبالياً بمستوي تلك الأحاديث من حيث الصحة والثبوت والحجية فقال:

قلت: نعم جاء هذا الحديث عند أحمد وهو حديث ضعيف، بينما هذا المؤلف المخادع تراه يحتج ويستدل بکل حديث مهما کان مستواه لا لشيءٍ الا لأنه يذکر فضيلة أو منقبة من مناقب علي رضي الله عنه وفضائله، وکأن الأمة تحتاج الي هذا الحديث المتهافت أو ذاك حتي تعرف علياً رضي الله عنه وما له من اليد البيضاء والسابقة الحميدة والمنزلة العالية في الاسلام...؟!!!. يذکر المؤلف هذا الحديث بينما نجد أن متن الحديث يشهد علي کذب هذا الإدعاء و بطلان مثل هذا الکلام وذلك للآتي :

1ـ لو فرضنا ذلك جدلاً وقلنا بإسلام کل من له صلة وقرابة بالنبي صلي الله عليه وسلم من أهله وعشيرته فهل ذلك يعني أنهم بذلك کلهم يستحقون منصب الخلافة

وأنهم کلهم ولابد ان يکونوا الخلفاء بعد النبي صلي الله عليه وسلم...؟؟

أيام بيشاور · الصفحة ٢١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢١٣