تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثعلبي في تفسيره عند آية الإنذار . والعلامة الكنجي الشافعي ، في " كفاية الطالب " أفرد لها الباب الحادي والخمسين . والخطيب موفق بن أحمد الخوارزمي ، في المناقب . ومحمد بن جرير الطبري ، في تفسيره عند آية الإنذار ، وفي تاريخه 2/217 بطرقكثيرة. وابن أبي الحديد ، في شرح " نهج البلاغة " . وابن الأثير ، في تاريخه ، الكامل 2/22 . والحافظ أبو نعيم ، في " حلية الأولياء " . والحميدي ، في " الجمع بين الصحيحين " . والبيهقي ، في " السنن والدلائلوأبو الفداء ، في تاريخه 1/116 . والحلبي ، في السيرة 1/381 . والإمامالنسائي في الخصائص ، حديث رقم 65 . والحاكم في المستدرك 3/132 . والشيخ سليمان الحنفي ، في الينابيع ، أفرد لها الباب الحادي والثلاثين . وغيرهم من كبار علمائكم ومحدثيكم ومفسريكمرووا ـ مع اختلاف يسير في العباراتـ : إنه لما نزلت الآية الشريفة : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)جمع رسول الله (ص) بني عبد المطلب ، وكانوا أربعين رجلا ، منهم من يأكل الجذعةويشرب العس .، فصنع لهممدا من طعام ، فأكلوا حتى شبعوا ،وبقي كما هو ! ثم دعا بعس ، فشربوا حتى رووا ، وبقي كأنه لم يُشرب ! ثم خاطبهم رسول الله (ص) قائلا : يا بني عبد المطلب ! إن الله بعثني للخلق كافة وإليكم خاصة ، وقد رأيتم ما رأيتم، وأنا أدعوكم إلى كلمتين خفيفتين على اللسان وثقيلتين في الميزان ، تملكون بهاالعرب والعجم ، وتنقاد لكم الأمم وتدخلون بهما الجنة ، وتنجون بهما من النار ،وهما شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله . فمن منكم يجبني إلى هذا الأمر ويؤازرني على القيام به يكن أخي ووزيري ووارثيوخليفتي من بعدي ؟وفي بعض الأخبار : يكون أخي وصاحبي في الجنة . وفي بعض الأخبار : يكون خليفتي فيأهلي . فلم يجبه أحد إلا علي بن أبي طالب ، وهو أصغر القوم .

أيام بيشاور · الصفحة ٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢١٢