أعرف جيداً مدي عداوتك وبغضك لکتاب الله تعالي وقرآنه المجيد ، واعلم کذلك إنك تمنيت لواستطعت ان تمد يدك الشلاء لتضع في کتاب الله تعالي ما وضعتموه في حديث النبي صلي الله عليه وسلم ودسستموه فيه ، ولکن هيهات هيهات أني لك ذلك أيها المخبول فالله سبحانه قد تکفل بحفظ کتابه وصيانته من ايدي سامريي هذا الزمان والازمنة التي سبقته ، فلا حاجة الي فضحهم اکثر وقد فضحهم الله
وخذلهم.
ومما رأيته من عجائب هذا المؤلف وغرائبه الکثيرة في کتابه أنه تساءل: لماذا لا توجد آية واحدة صرحت بأمر الخلافة والوصاية لعلي بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم؟ فقال: لأن الکتابة والتلميح أبلغ من التصريح قلت: ان كلامك الفارغ أيها الأخرق هو الجواب الکافي والشافي لك ولأمثالك...؟!!!!
الادعاء الخامس عشر بعد المائة وقوله : لو فهمتم اللغة العربية وعرفتم أسرارها لأدركتم المراد من قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث المنزلة ...!! .
إن الإستثناء والمستثنى منه يفيد العموم عند أهل اللغة دائما ، ولا سيما في هذا الحديث حيث أضيفت كلمة ( منزلة ) الى العَلَم فيفيد العموم قطعا ويقينا بدليل صحة الإستثناء ( إلا أنه لا نبي بعدي ) وأن الإستثناء متصل ، إضافة الى ذلك ، فإن علماء الأصول صرحوا : بأن اسم الجنس إذا أضيف يفيد العموم خصوصا إذا كان محلى بالالف واللام .
فكلمة ( منزلة ) التي وردت في قول الرسول صلى الله عليه وسلم نراها مضافة الى العلم وهي تفيد العموم .
ردنا عليه :