تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبالرجوع الي نص الحديث والمناسبة التي دعت النبي صلي الله عليه وسلم أن يقول هذا القول لعلي رضي الله عنه تبين أنه إنما قاله تطييباً لنفس علي رضي الله عنه عندما خلفه النبي صلي الله عليه وسلم في المدينة حينما أراد الخروج في احدي الغزوات ، فتکلم المنافقون وبعض ضعفاء النفوس وقالوا: ما خلف النبي صلي الله عليه وسلم علياً في المدينة الا لسبب کذا وکذا، فلحق عليّ النبي صلي الله عليه وسلم و طلب منه الخروج معه فقال عندها رسول الله صلي الله عليه وسلم هذا الحديث، و بهذا يفهم کذب وباطل ما تدعيه الشيعة ، فالحديث في واد وهم في واد..؟!! ومازالت الشيعة تصر على أن الإمام أفضل من النبي .. وهذا قول مردود مرفوض لا يقبله عاقل مسلم.. ولو کان الأمر کما يزعمون إذاً لقال النبي صلي الله عليه وسلم: يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسي، الا إنك خير منه وأفضل فإن هارون کان نبياً وأما أنت

فإمام »..؟!!

الثاني: لو قلت لأحد ابناء صديق لي: (أنت مني بمنزلة ولدي إلا أنك لا ترثني). ثم جاء الولد المتبنى بعد موتي وادعي أمام الجميع بأنه أفضل من ابني الصلبي وبناءاً علي ذلك فلا بد أن يکون له نصيب من الميراث..؟!! والآن هل من المعقول إني لم أکن وارثاً للنبي ولا أحمل هذا المسمي ثم أدعي من الاختيارات والقدرات والامکانيات ما يسع مائة وارث حقيقي..! فهل يعقل ذلك أو يصح عند أحد..؟

الثالث: إن الشيعة دائماً لا تقول الحق ولا تؤمن به وإنما تؤمن ببعضه وتکتم بعضه وهم بهذا الاسلوب وبهذه الطريقة يستطيع کذلك کل أحد أن يدعي الحق مع باطله

وما هو عليه من الضلال ، حتي ولو کانوا عباد الشيطان أنفسهم کما أسلفنا القول والاسلوب والطريقة هاتان أعتبرهما ضرباً من الخيال والاوهام ونوعاَ من أنواع الكذب والاحتيال ، وهذا بطبيعة الحال لا وزن له في ميزان العلم والأدلة والبرهان.

أيام بيشاور · الصفحة ١٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ١٨٥