تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكل يعلم ان الامام احمد بن حنبل هو أحد أئمة المذاهب الأربعة المشهورة والتي أجمعت الأمة علي إمامة وفضل هذا الامام الذي يعرفه الناس والعالم أجمع من (جاکارتا) شرقاً الي (کازا بلانکا) غربا ، أضف الي ذلك فإنه صاحب المسند العظيم الذي جمع بين دفتيهِ أحاديث النبي صلي الله عليه وسلم والذي يعد من الکتب المشهورة التي تُدرسُ في الکثير من المدارس والمعاهد العلمية وذلك أمر لا يخفي علي أحد.

فماذا يعني ذلك ..؟ حين يسوي بين هذا العلم الشامخ والامام القدوة وبين الشيخ سليمان البلخي..؟!!

إن الشيخ سليمان البلخي رجل مغمور لا يعرفه أحد ، ولا يعلم أحد عن مولده ولا منشئه ، کما أن أهل السنة لا يرتضونه لهم بواباً ولاحاجبا فضلاً أن يکون لهم إماماً ..؟! ثم إن کتابه الموسوم ( بينابيع المودة ) ليس هو من الکتب المعتمدة ولا دون ذلك حتي ..!! وليس هو من الکتب التي يعتمد عليها فتدرس في المعاهد العلمية أو حتى في المدارس الإبتدائية ...! کما أن السواد الاعظم من أهل العلم وطلبته لا يعرفون عن هذا الکتاب شيئاً يذکر ...! فهل أدرکتم الآن کيف يُضل علماء الشيعة أتباعهم ليکونوا من الهالکين ..؟!

الرابع : تركيب الاحاديث ودمج بعضها ببعض :

حيث يقوم بأخذ قطعة من أحد الأحاديث الواردة في أحد کتب الضالين والمبتدعين ثم يأتي بجملة من حديث آخر ورد في البخاري أوغيره من صحيح الحديث ثم يکتب بعده ويقول :

رواه سليمان البلخي وأحمد ( بتصرف .....! ) يعني : مع بعض الزيادة والنقص فيه وهو بهذا يجعل من هذهِ العبارة ستراً وغطاءاً علي تلاعبه بالأحاديث التي يوردها في کتابه .

ولا أدري ماذا يعني بقولهِ : مع بعض الزيادة والنقصان.......؟!!

أيام بيشاور · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ١٢