تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأقسم بالله إن ما فعله مؤلف کتاب ليالي بيشاورهوأسوء بکثير من ذلك واعتقد بل اجزم أن ما ارتکبة من جرم وما اقترفته يداه من تزوير کافيا لأن يعرض الشيعة عن علمائهم و يرفضوا تمام الرفض کل ما يتبجحون به من باطل وإثم.

والآن أظنکم قد علمتم واستطعتم أن تدرکوا أي وسيلة استخدمها المؤلف لتضليل قومه !!

ومرة اخري أقول : أعيروني سمعکم واصغوا اليَ وانا اضرب لکم هذا المثال الآخر:

ما أنا إلا فرد من من أفراد أهل السنة ، وقد کنت قبل ذلك شيعياً، کما أني کنت مدرساً لمادة التربية الإسلامية ، وقد صدرت لِي مؤخراً عدة کتب ومؤلفات أثني فيها علي الصحابة وأظهر مناقبهم وفضائلهم فلوجاء شخص بعد 500 عام وقال لکم : إن محمد باقر بن حسن کان أحد کبارالشيعة ( ولا يستطيع أحد الآن ينکرذلك ليقول أني لم اکن شيعيا ....! )

فيقول : وکان هذا الشيعي الکبير ( يقصدني طبعا ) يثني علي الصحابة خيراً ويکيل لهم المدح کيلاً وهو من وراء ذلك يريد أن يفهم القارئ والسامع أن الشيعة في الأصل موالون للصحابة ومن المحبين لهم..!! والآن ألا يعد هذا القول منه مکراً وخديعة ..؟!!

إن کتاب ليالي بيشاورمليء بمثل هذه الاباطيل والاکاذيب فارجوا ان تدركوا ذلك وتفهموا هذه الحقيقة جيدا.

الثالث : المساواة بين العالم المشهور والجاهل المغمور .

إن مؤلف ليالي بيشاور يجلس الصغير مجلس الکبير ويجمع بين الاضداد ، وأنتم لو أمعنتم النظر فإنکم ترونه ينزل الامام أحمد بن حنبل وهوالامام العالم الجليل منزلة ميرسيد علي الهمداني الشافعي وسليمان الحنفي البلخي ....! فيظن القارئ أن الأخيرين من کبار علماء أهل السنة...؟!!!.

أيام بيشاور · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ١١