تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإدعاء السابع والخمسون وقوله:لقد وافقنا في قولنا بأن الآية نزلت في شأن الإمام علي( ع ) كثير منأعلامكم وكبار علمائكم ، منهم : أبو إسحاق الثعلبي ـ الذي تحسبوه أمام أصحاب الحديثفي تفسير القرآن ـ قال في تفسير" كشف البيان" في ذيل الآية الكريمة 54 من سورةالمائدة : إنما نزلت في شأن الإمام علي (ع) ، لأن الذي يجمع كل المواصفات المذكورةفي الآية لم يكن أحد غيره، ولم يذكر أحد من المؤرخين من المسلمين وغيرهم ، بأن الإمام عليا ( ع ) فر منالميدان ، حتى ولو مرة ، أو أنه تقاعد وتقاعس في حروب النبي ( ص ) وغزواته معالكفار ، ولو في غزوة واحدة، بل ذكر المؤرخون أنه في معركة أحد حينما انهزم المسلمون ، حتى كبار الصحابة ،ثبت الإمام علي ( ع ) واستقام واستمر في الجهاد ومقاتلة المشركين الأوغاد ، وهمأكثر من خمسة آلاف مقاتل بين راكب وراجل ، وعلي ( ع ) يضرب بالسيف خراطيمهم ويحصدرؤوسهم ، فذب عن الإسلام ، ودفع الطغام ، عن محمد سيد الأنام ، حتى سمع النداء منالسماء : ( لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي)

وقد أصيب في جسمه يوم أحد بتسعين إصابة غير قابلة للعلاج ، فعالجها رسول اللهبعدما انتهت المعركة عن طريق الإعجاز ، إذ مسح عليها بريقه المبارك الذي جعل اللهفيه بلسم كل جرح ، ودواء كل داء، ولقد ذكر المؤرخون وأصحاب السير: أن المسلمين انهزموا في غزوة أحد وخيبر وحنين ،أما خبر خيبر فقد ذكرته لكم عن صحيح البخاري ومسلم وغيرهما.

أيام بيشاور · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ١٠١