تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرفيق في السفر, وقد وردت الأحاديث بالوصايا بالجار, فلنذكر منها ما تيسر وبالله المستعان.

(الحديث الأول) قال الإمام أحمد: ... عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" أخرجاه في الصحيحين ..

(الحديث الثاني) قال الإمام أحمد: ... عن عبد الله بن عَمْرو, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" وروى أبو داود والترمذي نحوه ....

(الحديث الثالث) قال أحمد أيضاً: ... عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره" ورواه الترمذي ..

(الحديث الرابع) قال الإمام أحمد: ... عن عمر, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يشبع الرجل دون جاره", تفرد به أحمد.

(الحديث الخامس) قال الإمام أحمد: ...عن المقداد بن الأسود يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "ما تقولون في الزنا ؟" قالوا :حرام حرمه الله ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره", قال "ما تقولون في السرقة ؟" قالوا: حرمها الله ورسوله, فهي حرام, قال :"لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره" تفرد به أحمد, وله شاهد في الصحيحين من حديث ابن مسعود: قلت : يا رسول الله, أي الذنب أعظم ؟ قال: "أن تجعل لله نداً وهو خلقك" قلت: ثم أي ؟ قال: "أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك". قلت ثم أي ؟ قال "أن تزاني حليلة جارك".

أوصاني خليلي · الصفحة ١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أوصاني خليليص ١٥٩