تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١ سلوك الجادة.

٢ روى نحو هذا الحديث عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا عليه وهو ما رواه ابن أبي شيبة قال: حدثنا هشيم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه أنه كان لا يتطوع في سفر قبل الصلاة ولا بعدها وكان يصلي من الليل (١).

وروى مالك عن نافع عن ابن عمر نحوه (٢).

ورواه معمر عن قتادة وأيوب، عن نافع عن ابن عمر (٣).

وروي من طرق أخرى عن ابن عمر موقوفًا عليه (٤).

وروى هذا الحديث مرفوعًا لكن من طريق حفص بن عاصم عن ابن عمر رضي الله عنه قال: صحبت رسول الله ﷺ فكان لا يزيد في السفر على ركعتين وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك، وفي رواية: فلم أره يسبِّح في السفر (٥).

والله تعالى أعلم.

(١) في مصنفه (٣٨٢٩).

(٢) الموطأ (١/ ١٥٠) ومن طريقه البيهقي (٣/ ١٥٨).

(٣) عبد الرزاق (٤٤٤٧).

(٤) مصنف عبد الرزاق (٤٤٤٥) (٤٤٤٦) وابن أبي شيبة (٣٨٢٨).

(٥) البخاري (١١٠١) و(١١٠٢) ومسلم (٦٨٩).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ٧١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ٧١٢