هكذا قال يحيى بن سليم عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.
خالفه أبو أسامة حماد بن أسامة فقال: عن عبيد الله بن عمر عن رجل من آل سراقة، عن ابن عمر.
وقد أنكره الإمامان أحمد والبخاري.
قال البخاري: هذا حديث خطأ وإنما هو عبيد الله بن عمر، عن رجل من آل سراقة عن ابن عمر (١).
وقال في التاريخ الكبير: «وقال أبو أسامة عن عبيد الله عن رجل من آل سراقة عن ابن عمر رضي الله عنهما.
وقال يحيى بن سليم: عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ ولا يصح فيه نافع (٢).
قال المروذي: وقال يعني الإمام أحمد في حديث يحيى بن سليم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: سافرت مع رسول الله ﷺ وأبي بكر … الحديث.
فأنكره إنكارًا شديدًا وقال: هذا من قبل يحيى بن سليم (٣).
قلت: لو كان هذا الحديث عند عبيد الله عن نافع لما رغب عنه أبو أسامة فرواه عن رجل مجهول.
علة الوهم:
(١) علل الترمذي الكبير (١٥٩).
(٢) (٦/ ٢٣٠).
(٣) من كلام أحمد بن حنبل في علل الحديث ومعرفة الرجال (١/ ١٠٧ رقم ٢٥٤).