تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمرو كما رواه المصريون عن الليث فلعله كذلك في أصل مسلم وسقط من بعض النسخ ذكر ابن إسحاق، والله عز وجل أعلم (١).

قلت: وكذلك ذكر الحافظ المزي في تحفة الأشراف (٢) أن مسلمًا رواه من طريق عمرو الناقد بإثبات محمد بن إسحاق.

قال الدكتور بشار في حاشية التحفة: (كذا قال المزي، ووقع في النسخ المطبوعة من صحيح مسلم ليس فيه محمد بن إسحاق وكذلك في الأصول القديمة وآية ذلك ما صنعه ابن منجويه في كتابه رجال صحيح مسلم لما ترجم ليزيد بن أبي حبيب فإنه لم يذكر محمد بن إسحاق فيمن روى عنهم يزيد، وذكر محمد بن عمرو بن عطاء ثم عزى إخراجه إلى كتاب الأدب في مسلم وليس لمسلم رواية بهذا السياق سوى هذا الحديث … بل إن المزي نفسه رقّم برقم مسلم برواية يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن عمرو بن عطاء بدون واسطة محمد بن إسحاق في ترجمة ليزيد من تهذيب الكمال فتبين أن المزي وهم هنا).

والله تعالى أعلم.

(١) غرر الفوائد ص ٣٩٣ - ٣٩٤.

(٢) (١١/ ١٠٤ ترجمة ١٥٨٨٤).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ٦٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ٦٤٧