تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالفه عيسى بن حماد (١)، وابن أبي مريم (٢)، وعبد الله بن صالح كاتب الليث (٣)، ويحيى بن بكير (٤) فقالوا:

(عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن زينب بنت أبي سلمة).

أسقط هاشم بن القاسم محمد بن إسحاق من الإسناد.

قال رشيد الدين العطار: «وذكر بعض الحفاظ أنه قد سقط من هذا الإسناد رجل بين يزيد ومحمد بن عمرو وهو محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي، وكذلك رواه المصريون عن الليث.

ثم قال: وقد وجدته كما قال في حديث غير واحد من أهل مصر، منهم: يحيى بن بكير، وعيسى بن حماد زغبة. وأخرجه أبو داود في سننه عن عيسى بن حماد عن الليث، كذلك وأثبت في إسناده محمد بن إسحاق.

وذكر بعض العلماء أن غسان بن الربيع الكوفي رواه عن الليث كذلك أيضًا، وهذا إنما أورده مسلم بهذا الإسناد استشهادًا وإلا فقد أورده قبل هذا بإسناد متصل …

وقد رأيت في بعض النسخ من كتاب الأطراف لأبي مسعود الدمشقي أن مسلمًا أخرج هذا الحديث عن عمرو الناقد عن هاشم بن القاسم عن الليث بن يزيد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن

(١) أبو داود (٤٩٥٣).

(٢) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٢٠٣).

(٣) ابن أبي عاصم (٣٢٠٣) والطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٨٠).

(٤) غرر الفوائد المجموعة (٣٩٤).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ٦٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ٦٤٦