تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو حاتم كما في العلل لابنه (١/ ١٠١): هذا خطأ، وهم فيه ابن فضيل، يرويه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن مجاهد قوله.

وقال الحاكم: يقال: إن محمد بن فضيل بن غزوان واهم فيه، وإنما هو عن الأعمش عن مجاهد أنه كان يقال (١).

وقال ابن عبد البر في التمهيد (٨/ ٨٧): (هذا الحديث عند جميع أهل الحديث حديث منكر وهو خطأ ولم يروه أحد عن الأعمش بهذا الإسناد إلا محمد بن فضيل وقد أنكروه عليه). ثم ذكر بإسناده عن ابن نمير أنه قال عن هذا الحديث: (خطأ ليس له أصل).

وخالف هؤلاء الأئمة النقاد بعض أهل العلم بدعوى أن ابن فضيل ثقة، وجوّزوا أن يكون لهذا الحديث عند الأعمش طريقان.

فقال ابن الجوزي في التحقيق: ابن فضيل ثقة، فيجوز أن يكون الأعمش قد سمعه من مجاهد مرسلًا وسمعه من أبي صالح مسندًا (٢).

ورجح ذلك ابن حزم في المحلى (٣/ ١٦٨).

وقال ابن القطان: لا يبعد أن يكون عند الأعمش في هذا طريقان: إحداهما: مرسلة، والأخرى: مرفوعة والذي رفعه صدوق من أهل العلم وثقه ابن معين وهو محمد بن فضيل (٣).

وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على الترمذي: (… والذي

(١) مختصر خلافيات البيهقي (١/ ٤٥١).

(٢) تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (١/ ٢٥٠).

(٣) نصب الراية (١/ ٢٣١).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ٥٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ٥٤٩