الحديث الخامس (١):
٩٢٣ - قال أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله (٦/ ٣٠ - ٣٢): أخبرنا عمرو بن سواد، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني عبد الرحمن وعبد الله ابنا كعب بن مالك، أن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال:
لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالًا شديدًا مع رسول الله ﷺ فارتد عليه سيفه فقتله، فقال أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك وشكوا فيه، رجل مات بسلاحه قال سلمة: فقفل رسول الله ﷺ من خيبر فقلت: يا رسول الله أتأذن لي أن أرتجز بك؟ فأذن له رسول الله ﷺ، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أعلم ما تقول، فقلت:
والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلّينا
فقال رسول الله ﷺ: «صدقت».
فأنزلن سكينة علينا وثبِّت الأقدام إن لاقينا
والمشركون قد بغوا علينا
(١) رجال الإسناد:
عمرو بن سوّاد: ابن الأسود عمرو العامري، أبو محمد البصري، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة ٢٤٥، روى له مسلم.
يونس بن يزيد الأيلي: تقدم انظره في بابه.
عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، أبو الخطاب المدني، ثقة عالم، من الثالثة، مات في خلافة هشام، روى له البخاري ومسلم.
سلمة بن عمرو بن الأكوع السلمي، أبو مسلم وأبو إياس، (صحابي) شهد بيعة الرضوان، مات سنة ٧٤، وحديثه في الصحيحين.