تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام أنه خاصم رجلًا من الأنصار قد شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ …

فسمعت أبي يقول: أخطأ ابن وهب في هذا الحديث، الليث لا يقول: عن الزبير.

قال ابن أبي حاتم: إنما يقول الليث، عن الزهري، عن عروة، أن عبد الله بن الزبير حدّثه: أن رجلًا من الأنصار خاصم الزبير …

وقال الحافظ في الفتح (٥/ ٣٥): وكأن ابن وهب حمل رواية الليث على رواية يونس، وإلا فرواية الليث ليس فيها ذكر الزبير، والله أعلم (١).

علة الوهم:

لعل الوهم حصل لابن وهب في جمعه حديث يونس بن يزيد والليث بن سعد عن الزهري فرواه عنهما بإسناد يونس بن يزيد، لأن الليث لا يقول في حديثه الزبير كما قال ابن حجر، أو لعل ذلك حصل له لأنه يروي القصة عن الزبير فأدخله في الإسناد (٢).

والله تعالى أعلم.

(١) وانظر: العلل للدارقطني (٤/ ٢٢٧ - ٢٢٩).

(٢) وقد حصل مثل هذا الوهم ليحيى بن سعيد الأنصاري في قصة البهزي، انظره في بابه.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٨ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٨ · ص ٢٨٥