لذا قال أبو داود عقب الحديث: رواه وكيع وابن المبارك قالا: سبعًا وخمسًا، يشير إلى وهم سليمان في قوله: (أربعًا).
وقال الألباني: هذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير عمرو بن شعيب وفيه وفي أبيه والطائفي كلام يسير …
لكن قوله هنا: أربعًا خطأ يبدو أنه من سليمان بن حيان وأنه مع كونه من رجال الشيخين فإنه كان يخطاء كما في التقريب.
ومع ذلك فقد خالف وكيعًا وابن المبارك في قوله: أربعًا، فقالا: خمسًا كما علقه المصنف عنهما (١).
قال الترمذي: (سألت محمدًا عن هذا الحديث يعني حديث عبد الله بن نافع عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ كبّر في العيدين في الأولى: سبعًا قبل القراءة، وفي الآخرة: خمسًا قبل القراءة؟
فقال: ليس في الباب شيء أصح من هذا وبه أقول.
وحديث عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في هذا الباب هو صحيح أيضًا وعبد الله بن عبد الرحمن الطائفي مقارب الحديث) (٢).
(١) صحيح سنن أبي داود (٤/ ٣١٥).
(٢) العلل (١/ ٩٣ رقم ١٥٣، ١٥٤).