تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الحافظ في الفتح (٣/ ٤٦٥): والمحفوظ أنه سأل بلالًا كما في رواية الجمهور.

ثم ذكر عن القاضي عياض جزمه بوهم رواية مسلم هذه، والله أعلم.

قال الدارقطني: والصحيح قول مَنْ ذكر بلالًا (١).

علة الوهم:

١ أن عثمان بن طلحة ورد اسمه مع بلال وأسامة ضمن مَنْ دخل الكعبة مع النبي ﷺ.

٢ يونس يهم في أحاديث خاصة إذا حدّث من حفظه.

أما وجه إخراج الإمام مسلم لهذا الحديث من هذا الوجه غير المحفوظ، فإن مسلمًا ذكره في آخر أحاديث الباب بعد أن ذكر الوجوه المحفوظة موافقًا البخاري، والله تعالى أعلم.

(١) العلل (٧/ ١٩٢) وقد ذكر أوجه الاختلاف وأطال البحث فيه (٧/ ١٨٣ - ١٩٤).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٥٦٧