تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالفه الليث بن سعد (١)، وعقيل بن خالد (٢)، وصالح بن أبي الأخضر (٣) فرووه عن الزهري بهذا الإسناد، وقالوا: (بلالًا) ولم يشكوا.

فهؤلاء ثلاثة رووه عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عبد الله بن عمر بذكر بلالٍ وحده خلاف ما رواه يونس.

ورواه مالك (٤)، وجويرية (٥) وأيوب (٦)، وموسى بن عقبة (٧)، وفليح (٨)، وعبيد الله بن عمر (٩)، وابن عون (١٠) كلهم عن نافع عن ابن عمر يذكر بلال وحده.

ورواه يونس نفسه عن نافع عن ابن عمر كذلك، أي: بذكر بلالٍ وحده (١١).

ورواه مجاهد (١٢)، وعمرو بن دينار (١٣) عن ابن عمر بذكر بلال وحده.

(١) البخاري (١٥٩٨) ومسلم (١٣٢٩).

(٢) الطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٣٩٠).

(٣) الدارقطني في العلل (٧/ ١٨٣).

(٤) البخاري (٥٠٥) ومسلم (١٣٢٩) (٣٨٨) وقد قال البخاري: أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر.

(٥) البخاري (٥٠٤).

(٦) البخاري (٤٦٨) ومسلم (١٣٢٩) (٣٨٩).

(٧) البخاري (٥٠٦)، (١٥٩٩).

(٨) البخاري (٤٤٠٠).

(٩) مسلم (١٣٢٩) (٣٩١).

(١٠) أبو نعيم في مستخرجه على صحيح مسلم (٣٠٨٩).

(١١) البخاري (٢٩٨٨)، (٤٢٨٩).

(١٢) البخاري (٣٩٧).

(١٣) صحيح ابن خزيمة (٣٠٠٨).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٥٦٦