تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لذا قال النسائي عقب الحديث: خالفه شعيب بن أبي حمزة ومعمر وسفيان.

علة الوهم:

جاء ذكر السيف في حديث آخر رواه الزهري عن سالم عن أبيه ثم أعقبه بحديثه عن أم سلمة فذكره.

فقد روى عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سالم عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: «الشؤم في ثلاثة: في الفرس والمرأة والدار».

قال الزهري: فحدثني أبو عبيدة ابن عبد الله بن زمعة أن جدته زينب حدثته عن أم سلمة أنها كانت تعد هؤلاء الثلاثة وتزيد معهن السيف (١).

ورواه معمر عن الزهري وفيه قال: وقالت أم سلمة: والسيف (٢).

(١) أخرجه ابن ماجه (١٩٩٥) عن يحيى بن خلف أبي سلمة، عن بشر بن المفضل به.

قال في مصباح الزجاجة (٢/ ١٢٠): هذا إسناد صحيح على شرط مسلم فقد احتج بجميع رواته، ورواه الشيخان من حديث أم سلمة فلم يذكرا فيه السيف.

(٢) عبد الرزاق (١٩٥٢٧).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٣٥٥