تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالفه شعيب بن أبي حمزة (١)، ومالك (٢)، ويونس بن يزيد (٣)، وسفيان بن عيينة (٤)، وصالح بن كيسان (٥)، وعقيل بن خالد (٦)، وعبد الرحمن بن إسحاق (٧)، ومعمر (٨)، وأبو أويس (٩)، وموسى بن عقبة (١٠) وغيرهم، فقالوا: (عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر) وقرن بعضهم حمزة مع سالم.

زاد ابن أبي ذئب في الإسناد محمد بن زيد بن قنفذ وأسقط عبد الله بن عمر فرواه مرسلًا.

أما في المتن: فزيادة (السيف)، ورواية الجماعة الزهري قالوا: الشؤم في ثلاثة: في المرأة والفرس والدار ولم يذكر أحد منهم السيف.

وكذلك الاختصار المخل، فلا يُدرى ما هو الشيء.

قال الحافظ: صرّح شعيب عن الزهري بإخبار سالم له، وشذّ ابن أبي ذئب فأدخل بين الزهري وسالم محمد بن زيد بن قنفذ (١١).

(١) البخاري (٢٨٥٨) ومسلم (٢٢٢٥).

(٢) البخاري (٥٠٩٣) ومسلم (٢٢٢٥) والنسائي (٦/ ٢٢٠) وفي الكبرى (٩٢٧٦).

(٣) البخاري (٥٧٥٣) ومسلم (٢٢٢٥) والنسائي (٩٢٧٧).

(٤) مسلم (٢٢٢٥) والنسائي (٦/ ٢٢٠) وفي الكبرى (٤٤٠٩).

(٥) مسلم (٢٢٢٥).

(٦) مسلم (٢٢٢٥).

(٧) مسلم (٢٢٢٥).

(٨) عبد الرزاق (١٩٥٢٧) وأحمد (٢/ ٣٦).

(٩) أحمد (٢/ ١١٥) و(٢/ ١٣٦) والنسائي (٩٢٨٢).

(١٠) النسائي في الكبرى (٩٢٨٤).

(١١) فتح الباري (٦/ ٦٠).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٣٥٤