تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علة الوهم:

قد بيّنه يحيى بن يحيى وأحمد بن يونس وهما ممن روى هذا الحديث عن زهير فذكرا أن زهير قد ذهب عليه بعض هذا الحديث فاستعاده من بعض أصحابه وذلك لأنه انمحى من كتابه فرواه عنه شبابة بن سوار وهو على الوجه الصحيح، ورواه اثنا عشر من أصحابه على الوهم مما يجعل حمل الوهم على زهير لا على غيره في هذا الحديث، والله تعالى أعلم.

أثر الوهم:

١ استدل به الحنفية (١) على صحة صلاة مَنْ أحدث عمدًا في الجلسة الأخيرة للتشهد ويكون حدثه كسلامه.

٢ أن التشهد والسلام ليسا فرضين.

(١) شرح مشكل الآثار (٩/ ٤١٢) وعمدة القاري (٢٤/ ١٠٩) وشرح فتح القدير (١/ ٢٧٦) وتبيين الحقائق (١/ ٢٠٤).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ١٣٧