ماجه إما من المزيد في متصل الأسانيد وإما أن يكون فيها وهم لكون ابن الجارود كان حاضرًا عند أنس لما حدّث بهذا الحديث وسأله عما سأله من ذلك فظن بعض الرواة أن له فيه رواية).
قال الدارقطني: والقول قول شعبة ومَن تابعه (١).
علة الوهم:
وجود اسمه في متن الحديث وكونه هو السائل عن المسألة فوهم الراوي فيه فجعله في الإسناد بدلًا من المتن، والله تعالى أعلم.
(١) العلل (١١/ ٨).
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٥ · الصفحة ٥٧٨