لذا قال المزي: وقيل: إنه لم يسمع منه.
فما ذكره الدارقطني من وهم زيد بن أبي أنيسة صحيح لو أن زيدًا ذكر سماعًا لكنه رواه بالعنعنة هنا، وأبو إسحاق سمع كما في ترجمته من ثمانية وثلاثين من أصحاب النبي ﷺ لكن ذكر حفاظ الحديث أنه لم يسمع من علقمة فالمصير إلى ما قرروه واجب.
وتفرد زيد بذكر علقمة في الإسناد من بين أصحاب الثوري هو وهم، والله تعالى أعلم.
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩١