قال علي بن المديني: الزهري يقول: (الصانع) بالصاد المهملة، ويرون أن هشامًا صحّف في ضائعًا (١).
وقال الدارقطني: عن معمر كان الزهري يقول: صحف هشام، قال الدارقطني: وكذا رواه أصحاب هشام عنه بالضاد المعجمة وهو تصحيف والصواب ما قاله الزهري (٢).
وقال البيهقي: قال هشام في حديثه تعين الضائع، أخرجاه في الصحيح من حديث هشام (٣).
وقال النووي: قال القاضي عياض رحمه الله: روايتنا في هذا من طريق هشام بالمعجمة: (فتعين ضائعًا) وكذلك في الرواية الأخرى: (فتعين الضائع) من جميع طرقنا عن مسلم في حديث هشام (٤).
وقال أبو عمرو ابن الصلاح: (تعين صانعًا)، هذا هو الصحيح في نفس الأمر، ولكنه ليس رواية هشام بن عروة إنما روايته بالمعجمة وكذا جاء مقيدًا من غير هذا الوجه في كتاب مسلم في رواية هشام (٥).
وقال ابن حجر: قوله: (تعين ضائعًا) بالضاد المعجمة لجميع الرواة في البخاري كما جزم به عياض وغيره وكذا هو في مسلم إلا في
(١) شرح النووي على صحيح مسلم (٢/ ١٧٥) وفتح الباري (٥/ ١٤٩).
(٢) المصدر السابق.
(٣) شعب الإيمان (٤/ ٧ ح ٤٢١٠).
(٤) شرح مسلم (٢/ ٧٥).
(٥) المصدر السابق، وصيانة صحيح مسلم (١/ ٢٦٢).