تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التعليق:

ورواه مسلم (٢١٣٣) من طريق شعبة عن سليمان ومنصور وقتادة وحصين بن عبد الرحمن كلهم عن سالم بن أبي الجعد.

ورواه أحمد (٣/ ٣٨٥) من طريق منصور عن سليمان به.

هكذا قال سالم بن أبي الجعد عن جابر أن الأنصاري سمّى ولده محمدًا.

خالفه محمد بن المنكدر (١) فرواه عن جابر وفيه أن الأنصاري سمّى ولده القاسم وهو الصحيح للتالي:

١ سالم اختلف عليه في هذا الحديث.

فرواه شعبة عن الأعمش ومنصور وقتادة ثلاثتهم عن سالم فقال فيه: محمدًا كما سبق (٢).

ورواه شعبة عن قتادة عن سالم فقال: القاسم (٣).

ورواه الثوري عن الأعمش عن سالم وقال فيه: القاسم (٤).

(١) رواه البخاري (٦١٨٦) و(٦١٨٩) ومسلم (٢١٣٣) (٧) من طريق سفيان بن عيينة قال: سمعت ابن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ولد لرجل منا غلام فسمّاه القاسم فقالوا: لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينًا، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له فقال: «سمِّ ابنك عبد الرحمن».

(٢) كما هو في حديث الباب (٣١١٤) وأحمد (٣/ ٢٩٨) من طريق محمد بن جعفر وحجاج.

(٣) البخاري (٣١١٤) ورواه أيضًا الطيالسي (١٧٣٠) عن شعبة فقال: القاسم.

(٤) البخاري (٣١١٥).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٥ · ص ٢٢