تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث (١):

٤٧٦ - قال الإمام البخاري في صحيحه (٣١١٤): حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن سليمان ومنصور وقتادة أنهم سمعوا سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال:

ولد لرجل منا من الأنصار غلام فأراد أن يسمِّيه محمدًا، قال شعبة في حديث منصور: إن الأنصاري قال: حملته على عنقي فأتيت به النبي ﷺ.

وفي حديث سليمان: ولد له غلام فأراد أن يسميه محمدًا قال: «سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، فإني إنما جعلت قاسمًا أقسم بينكم».

وقال حصين: بعثت قاسمًا أقسم بينكم.

وقال عمرو: أخبرنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت سالمًا عن جابر أراد أن يسميه القاسم، فقال النبي ﷺ: «تسمُّوا باسمي ولا تكنوا بكنيتي» اه.

(١) رجال الإسناد:

هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم، أبو الوليد الطيالسي البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة ٢٢٧ وله ٩٤ سنة، روى له البخاري ومسلم.

شعبة بن الحجاج: أمير المؤمنين في الحديث. انظر ترجمته في بابه.

سليمان: هو الأعمش. انظر ترجمته في بابه.

منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتاب الكوفي، ثقة ثبت وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة ١٣٢، روى له البخاري ومسلم.

قتادة بن دعامة: انظر ترجمته في بابه.

سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم الكوفي، ثقة وكان يرسل كثيرًا، من الثالثة، مات سنة ٩٧ أو ٩٨ وقيل: ١٠٠، روى له البخاري ومسلم.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٥ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٥ · ص ٢١