تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومطرف بن مازن (١).

فقالوا: (عن ابن جريج، أخبرت عن الزهري، عن عروة، عن عائشة) فصار الإسناد منقطعًا إذ أخبر أنه لم يسمعه من الزهري.

وكذلك رواه عن عبد الرزاق أيضًا أحمد بن حنبل (٢) وإسحاق بن راهويه (٣) فقالا: عن عبد الرزاق عن ابن جريج أخبرت عن الزهري، فظهر بذلك أن ابن جريج بريء من تدليس هذا الحديث، والحمل في الاختلاف فيه إنما هو على عبد الرزاق إذ رواه عنه أصحابه على الوجهين كما تقدم، لذا قال ابن خزيمة: إن صحّ الخبر فإني أخاف أن يكون ابن جريج لم يسمع هذا الخبر من ابن شهاب (٤) وهو كما قال، والله تعالى أعلم.

(١) الدارقطني في العلل (١٤/ ١٢١/ ٣٤٥٩).

(٢) المسند (٦/ ١٦٣).

(٣) في مسنده (٩٠٤).

(٤) صحيح ابن خزيمة (٤/ ٤).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٤ · ص ٥٣٣