تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هكذا قال وكيع: عن سفيان عن حكيم بن جبير … في هذا الحديث.

عن عائشة قالت: ما رأيت أحدًا كان أشد تعجيلًا للظهر من رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر.

خالفه عبد الرزاق (١)، وعبيد الله بن موسى (٢)، وحسين بن حفص (٣)، وعبد الله بن الوليد العدني (٤)، ومؤمل بن إسماعيل (٥)، وأبو حذيفة موسى بن مسعود (٦).

فرووه عن سفيان بهذا الإسناد فقالوا: (ما رأيت أحدًا كان أشد تعجيلًا للظهر من رسول الله ﷺ ما استثنت أباها ولا عمر).

وكذلك رواه أبو نعيم الفضل بن دكين عن إسرائيل (٧) عن سفيان به فقال: (ما استثنت أبا بكر ولا عمر).

وهم وكيع فجعل الحديث كله عن عائشة وأنها قرنت أبا بكر وعمر مع النبي ﷺ.

ورواية الجماعة تدل على أنه مدرج من أحد الرواة قوله ما استثنت أباها ولا عمر.

(١) في المصنف (٢٠٥٤) والطوسي في مختصر الأحكام (١٤١).

(٢) الطوسي (١٤٢).

(٣) البيهقي (١/ ٤٣٩).

(٤) الطوسي (١٤٣).

(٥) الطحاوي (١/ ١٨٥) والطوسي (١٤٠).

(٦) الطحاوي (١/ ١٨٥).

(٧) في كتاب الصلاة (١/ ٢٢٤).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٤ · ص ٢٢٣