تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث الخامس والعشرون (١):

٣٥١ - قال الإمام أبو عيسى الترمذي رحمه الله (١٥٥): حدثنا هنّاد بن السَّرِيِّ، حدثنا وكيع عن سفيان عن حكيم بن جُبَيْر عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت:

ما رأيت أحدًا كان أشد تعجيلًا للظُّهر من رسول الله ﷺ ولا من أبي بكر ولا من عمر.

التعليق:

هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير حكيم بن جبير ضعيف الحديث.

وأخرجه أحمد (٦/ ١٣٥) وإسحاق بن راهويه (١٤٨٩) وابن أبي شيبة (١/ ٣٢٢) ثلاثتهم عن وكيع به، (وسقط من مسند إسحاق بعض رجال الإسناد).

(١) رجال الإسناد:

هناد بن السري بن مصعب التميمي، الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة ٢٤٣ وله ٩١ سنة، روى له مسلم.

سفيان الثوري: تقدم.

حكيم بن جبير الأسدي، وقيل: مولى ثقيف الكوفي، ضعيف رمي بالتشيع، من الخامسة، روى له أصحاب السنن الأربعة.

إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، الكوفي الفقيه، ثقة إلا أنه يرسل كثيرًا، من الخامسة، مات سنة ٩٦ وهو ابن خمسين أو نحوها، روى له البخاري ومسلم.

الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، مخضرم ثقة مكثر فقيه، من الثالثة، مات سنة ٧٤ أو ٧٥، روى له البخاري ومسلم.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٤ · ص ٢٢٢